http://ajph.aphapublications.org/doi/10.2105/AJPH.2014.302383
Association between Assisted Reproductive Technology Conception and Autism in California, 1997–2007
هذا البحث الذي نشرته المجلة الأميركية للصحة العامة حديثاً هو الدراسة الأكبر من نوعها للعلاقة بين الحمل باستخدام الوسائل المساعدة للإخصاب والتوحد.
أجري البحث على بيانات كل المولودين فى كاليفورنيا عبر 10 سنوات وأجريت المقارنة بناء على نسبة الإصابة بالتوحد بين من ولدوا بعد حمل عادي وبين من ولدوا بعد حمل باستخدام الوسائل التكنولوجية المساعدة؛ التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب وغيرها.
وقد وجد أن نسبة انتشار التوحد أكبر بين من ولدوا بعد حمل بوسائل مساعدة.
وبالتحديد لدى من كان عمر الأم الحامل بين 20 ـ 35 سنة وممن كان حملهن متعدداً (أي أكثر من طفل فى المرة الواحدة) كان مواليدهن الأكثر عرضة للتوحد.
وقد أرجع الباحثون تلك الزيادة إلى تعدد المواليد فى المرة الواحدة وما يصاحب ذلك من مضاعفات أثناء الحمل والولادة.
والمثير للانتباه أن من ولدوا بهذه الطرق المساعدة للحمل وكان الجنين واحداً فقط، لم يزد ذلك من نسبة خطورة إصابتهم بالتوحد.
ألتقيكم على خير فى العدد القادم للمنال
























