بقلم : الدكتور علي صابر محمد
كما نعلم، لاضطراب طيف التوحد أعراض تخص التواصل الاجتماعي والتفاعل مع المحيطين وسلوكيات تكرارية محددة، واختلاف في الأحاسيس. وللحمل متطلبات جسمانية وأعراض، منها الغثيان واختلاف أحاسيس المرأة وآلام الحوض، مما يؤثر على حياة المرأة الحامل. لهذا يمثل الحمل تحدياً حقيقياً للمرأة بشكل عام، وللمرأة ذات اضطراب طيف التوحد بشكل خاص.
وهنا تتضح شكوى القائمين على رعاية الأمومة لنقص معلوماتهم عن اضطراب طيف التوحد لدى البالغين وكيفية التعامل معهم.
وتشكو النساء الحوامل ذوات اضطراب طيف التوحد من صعوبة تفهم الأوامر اللفظية وتحمل الجوانب الحسية المباشرة لرعاية واختبار الحوامل (مثل الضوء الساطع ولمس الجسم).
ومن المواقف المربكة، أن تخفي الحامل تشخيص اضطراب طيف التوحد عن القائمين برعاية الأمومة خوفاً من عدم اهتمامهم بها، أو من تغير في تعاملهم معها.
ولأن الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد أكثر عرضة للعزلة، مع الحمل يزيد شعور النساء من ذوات اضطراب طيف التوحد بذلك.
ويعتبر التفكير في عملية الولادة من أكبر التحديات، حيث أن عدم توقع ما سيحدث، وأين سيحدث، ومن الذي سيقوم بالمساعدة، كل ذلك يعتبر مقلقاً لذوات اضطراب طيف التوحد من الحوامل.
المرجع
Sarah Hampton et al (2022).Autistic people’s perinatal experiences1: a survey of pregnancy experiences. Autism, November3, 2022.
























