خديجة بامخرمة
مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية حريصة على البيئة وسلامتها
تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، أشرفت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالتعاون مع “مجموعة عمل الإمارات للبيئة”، وبلدية البطائح على فعاليات حملة ” الإمارات نظيفة” بتاريخ 10 ديسمبر 2025 في إمارة الشارقة بمنطقة البطائح – ناحية غاف الرفيعة ـ بمشاركة (1900) شخص من مختلف فئات المجتمع في الإمارة الباسمة، حيث تم تجميع (1237) كيلو غرام من النفايات، بشكل جماعي وتم فصل المواد القابلة لإعادة التدوير بعناية والتي بلغت (550 كجم من الورق؛ 56 كجم من البلاستيك؛ 23 كجم من الزجاج؛ و20 كجم من الخردة المعدنية) .
وتأتي هذه المشاركة المتميزة في إطار الدّورة الرابعة والعشرين من الحملة التي تنظمها سنويّاً “مجموعة عمل الإمارات للبيئة” بشراكة وتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ومشاركة مختلف المؤسَّسات الحكومية والخاصة، والجهات والمراكز وأفراد المجتمع للمساهمة في حماية البيئة، والالتزام بمبادئ التنمية والاستدامة.
كما تأتي الحملة كاستدامةٍ لعطاءِ المدينة والمجموعة في تثقيف المجتمع ونشر الوعي نحو بيئة أفضل في بلدنا الحبيب.
الأستاذة خديجة أحمد بامخرمة مسؤول التخطيط والمتابعة في المدينة، ورئيس رابطة التوعية البيئية فيها أكدت أنَّ الخدمات الإنسانية، وبتوجيهاتٍ مِن رئيسها سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، تولي دائماً أهمية كبيرة للبيئة ونظافتها لأنها أساس الصحة العامة، وجودة الحياة، واستدامة الأجيال القادمة.
وقالت: البيئة النظيفة توفر هواءً نقياً وماءً صحياً وتقلل من الأمراض، وهي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات لتبنّي ممارسات صديقة للبيئة كتقليل النفايات، إعادة التدوير، واستخدام الطاقة المستدامة، لتتحقق المجتمعات المستدامة.

وأضافت: ونتيجة لهذا الحرص البيئي من قبل إمارة الشارقة وكافة مؤسساتها وأبنائها، حلّت إمارة الشارقة في صدارة المدن الأكثر نظافة في العالم، وفق تصنيف دولي حديث نشره موقع «راديكال ستوريج» المتخصص في بيانات السفر والسياحة، واعتمد على تحليل عشرات الآلاف من تقييمات الزوار عبر منصة «غوغل» خلال العام الماضي، لقياس مستوى الرضا عن النظافة في المدن السياحية الكبرى.
وأشار التقرير إلى أن تميّز الشارقة في هذا التصنيف يعود إلى مزيج من الرقابة الصارمة على المخالفات، والاستثمار المستمر في معدات التنظيف الحديثة وإدارة النفايات، والحرص على نظافة المناطق الثقافية والسياحية والأسواق والشواطئ، بما يعزز تجربة الزائر ويعكس صورة حضارية متكاملة عن الإمارة.
وأوضحت بامخرمة أن رابطة التوعية البيئية التي أسَّستها المدينةُ عام 2007،كمسؤولية مجتمعية من قبل المدينة ، وتهدف إلى تشكيل فَهمٍ بيئيٍّ صحيح، وتبنِّي مُمارساتٍ عمليةٍ من قِبَلِ طلاب المدينة ومُوظَّفيها، والتوعية بالمشاكل البيئية التي تواجهنا، وتطوير الخدمات للتغلّب على هذه التحديات.
وأضافت: منذ تأسيسها واظبت رابطة التوعية البيئية على تحفيز مُشاركة الطلاب ذوي الإعاقة في حملات التوعية البيئية لأنَّ دور الأشخاص ذوي الإعاقة مُهمٌّ ومؤثِّر في المجتمع.
وقالت: مشاركة المدينة المُستمرّة في حملات “الإمارات نظيفة” على امتداد مواسمها تأكيدٌ راسخٌ على التزامها الحقيقي بمبدأ السلامة البيئية، والأشخاص ذوو الإعاقة حريصون على سلامة ونظافة البيئة، وقادرون على المساهمة في حمايتها بالفِكرِ والعمل.
ختاماً، توجّهت الأستاذة خديجة بالشكرِ الجزيلِ إلى جميع القائمين على مجموعة عمل الإمارات للبيئة والعاملين فيها، وإلى بلدية البطائح على التعاون الدائم، كما توجهت بالشكر إلى جميعِ الطلاب وأولياءِ الأمورِ والمُعلمين وأفرادِ المجتمع والجهات المُساهمين في حملة ” الإمارات نظيفة”.
مع تحيات قسم الإعلام
في إدارة الاتصال المؤسسي بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية
























