احدث المقالات
  • التواصل الرحيم داخل المؤسسات الداعمة لذوي الإعاقة
  • برنامج جسور الانتقال ...نحو نموذج مستدام للدمج الكلي للطلبة من ذوي الإعاقة
  • Inclusive Education in Iowa A Model of Collaboration, Support, and High Expectation
  • العلاج الوظيفي داخل المدارس شريك استراتيجي لنجاح الطلاب وشمول التعليم
  • الانتقاد العلني للأم... جرح عاطفي يتوارثه الأبناء
  • الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي للنساء من ذوات الإعاقة … تحديات الواقع وآفاق التمكين
  • في اليوم العالمي للتطوع 5 ديسمبر 2025 ، التطوع والمسؤولية المجتمعية ... قيم راسخة تصنع الفرق
  • أهمية ارتداء الزي الموحد في المؤسسات ... دعامة للهوية والانضباط والاحترافية
  • سقوط القطط حين يعلمنا السقوط كيف ننهض
  • AAC app update includes hundreds more icons to enable users to communicate on broader range of topics
  • خطوة تاريخية للأشخاص ذوي متلازمة أشر ... اعتماد أكواد رسمية في التصنيف الدولي للأمراض
  • الفن هويتي وصوتي الداخلي ، موزة عبد الله بن ذيبان.. فنانة إماراتية تتقن الرسم وتحلّق عالميًا
  • مركز التدخل المبكر يحتفي بأسبوعه السنوي ، حرره حازم ضاحي شحادة ( التدخل المبكر )
03:03

مسلم الطعان مقالات 1

مسلم الطعان شاعر عراقي يقيم في استراليا، ابداعه الشعري يعتمد على المزج بين العربية الفصحى واللهجة المحلية، لينتج قصيدة تلامس عقل وقلب بسطاء الناس والمثقفين. ويصف الشاعر نفسه بالطائر الجنوبي ابن سومر، وابن الاهوار التي هي نبضه ويحملها في قلبه. بدأ الطعان كتابة الشعر في مطلع شبابه وذلك في سبعينيات القرن الماضي، إذ استهوته في البداية القصيدة الشعبية، ثم تحول الى الشعر الكلاسيكي، والحر متأثرا برواد الحركة الشعرية المعاصرة في العراق. عام 1986 نال شهادة الماجستير في الأدب الانكليزي من جامعة بغداد، عن أطروحته الموسومة (صورة الطفل في أغاني البراءة وأغاني الخبرة لدى الشاعر الانكليزي وليم بليك) وعمل بعدها أستاذا للأدب الانكليزي في جامعة البصرة. ترك العراق أواسط تسعينيات القرن الماضي متنقلا بين الأردن واليمن وليبيا والسويد حتى استقر به المقام في مدينة سدني باستراليا. يرى الشاعر المغترب مسلم الطعان أن الشاعر يعيش في أكثر من منفى خلال حياته. الأول هو منفى إلابداع عندما يكتب قصيدة، والثاني هو منفى جغرافي ولهذا المنفى من القساوة بقدر ما فيه من الخصوبة الإبداعية. صدرت للشاعر مسلم الطعان وهو من مواليد مدينة الناصرية عام 1955 العديد من المجموعات الشعرية التي كتبها كلها في المهجر، كما له كتابات نقدية، ودراسات نذكر منها: مجموعته الشعرية (نهر القواسم لن يرد مكابداً) التي صدرت عن دار الشروق الأردنية عام 2000، ومجموعته الثانية (في الجنوب البعيد) الصادرة عن دار الكرمل عام 2001، ودراسة في الشعر النبطي بعنوان (مسافة الحب في القصيدة النبطية في الشعر الخليجي) الصادرة عن دار الكرمل عام 2002 و(جنوب المراثي) وهي مجموعة شعرية وصدرت عن دار الكرمل أيضاً في عام 2004. حصل الشاعر مسلم الطعان على جائزة رجل العام 2002 من (معهد السيرة الذاتية) في ولاية كارولاينا الشمالية الاميركية، تقديراً لجهوده المتميزة في التدريس والأدب والترجمة، كما حصلت مجموعته الشعرية (جنوب المراثي) على منحة الوكالة السويسرية. ورغم ما يتميز به الطعان من تنوع في ابداعه الادبي إلاّ انه يعتبر نفسه شاعرا شعبيا، ويؤكد أن الإيقاعات الشعبية ترافقه حتى في قصائده الفصحى وقصيدة (مطاليب أعبيد في السويد) خير مثال على ذلك، إذ هي ترجمة حسية لمأساة تجفيف الاهوار وتدمير بيئتها الفريدة والنادرة والجميلة.

أبريل, 2015

حقوق الطبع والنشر © 2025مجلة المنال. جميع الحقوق محفوظة. | تحرير إلكتروني: علا النجار