(على لسانِ بصير)
مُنْـذُ أعـــوامٍ كــــــثـــيرةْ
جئتُ للدنيــــا أَمِــــيرا
كَبَّرُوا في الأُذْنِ، سَمُّوا
واصطفوا لي اسمَ “خِيرةْ”
أجملُ الأسماءِ اســمٌ مـــن رضَــا
السَّنَا أَهْلِي إذا الكونُ غَضَـــــــا
* * *
كم رَشَفْتُ صَبْرَ أمي
اِحْتَسَيْتُ مِلْحَ جفنِ
وانتشيتُ حين قربٍ
لمسةٌ بالدفءِ تُغْنِي
من أبي، أختي، أخي، والصَّفْوَةِ
هُمْ عيوني، قلبُ أمِّي، نَخْوَتِي
* * *
عشتُ طفلاً ذا خيالِ
ألمعـــــــــيًّا لا يُــبـــــــارَى
من هواياتي الكتـــــــابةْ
في الخطابِ لن أُجَارَى
لَـــــــمْ أعِ يَـــوْمًـــــا بـــأنـــــي أكْــمَــــــــهُ
مبصـــــرٌ كلّـــــــــــي ودربـــــــي أعْمَــــــــهُ
* * *
للعلومِ كنتُ أهفــــــو
والتحقتُ بالدراسةْ
صفّقوا لي حين قالوا:
إنني حُزْتُ الكِياســـــةْ
شَــــــنْــطتي والآلـــــــةُ منهـــــا الْتَـــــوَتْ
فِقْـــــــرَةُ الظهــــرِ لأعبـــاءٍ حَــــوَتْ
* * *
لا تُدَوِّنْهــــــــــــــــــا مشقّةْ
أو معانـــــــــــــــاةً وشـدّةْ
بل هو العَــــزْمُ الهـنيءُ
قد جُزِينَاهُ بِسَجْدَةْ
همّةٌ حُوكَتْ بتنشيطِ الحواسِ
آلَفَتْ ضِدَّيْنِ من فـــــألٍ ويأسِ
* * *
فاستعرتُ ضوءَ شمسٍ
واستطَرْتُ في الفضاءِ
المدى عــــــلمٌ رحــــيبٌ
خِبرةٌ، عــــذبُ الرَّوَاءِ
كَمْ لَعَمْري.. قَدْ تَحدَّيتُ الإعاقةْ!
مُؤمنٌ بالعقلِ وَطّدْتُ العلاقَةْ
كلُّ شيءٍ في سُبَاتٍ سَوف يَبْقَى
حينَ فــــــقــــرٍ للســـلامِ والإفاقـةْ
فابتدئْ بالنفسِ صُلْحًا، آخِـــــهَا
ثِقْ بقدْراتٍ تُحِيلُ البِشْرَ طاقةْ
واكْتشِفْ خيرًا حَبَاكَ اللهُ، مكّنْ
كلَّ ما بالوُسْعِ، حرِّرْها انطلاقةْ
فالنجومُ المزهــراتُ حَــــازَهَـــا
مُلْهَمٌ، اجتـــــازَ معنًى للإطاقــةْ
























