4200 مستفيد من خدماته حتى الآن
أكثر من 10985 طفلاً وطفلة استفادوا من خدمة “المسح” التي يقدمها المركز
حرره حازم ضاحي شحادة
بالتزامن مع الاحتفال بمرور أكثر من 31 عاماً على افتتاح مركز التدخل المبكر التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية رسمياً كأول مركز من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بتاريخ 26 نوفمبر 1994، نظم المركز خلال الفترة من 21 ولغاية 26 نوفمبر 2025 فعاليات أسبوع التدخل المبكر.
وأكد الأستاذ محمد فوزي مدير مركز التدخل المبكر أن تأسيس مركز التدخل المبكر – الشارقة (EIC) بدأ منذ العام 1992 كأول مركز من نوعه في المنطقة، وانطلق العمل فيه بشكل فعلي في شهر أكتوبر من العام 1993، وتم افتتاحه رسمياً بتاريخ 26/11/1994 ويقدم مجموعة من الخدمات للأطفال ذوي الإعاقة أو الأطفال الذين لديهم تأخر نمائي أو الأطفال المعرضين لخطر التأخر في النمو/ التطور أو الإعاقة [الخطر البيئي أو البيولوجي] بالإضافة إلى الأُسر بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.
وأضاف: هناك عدد من المهام الرئيسية والواجبات التي يقوم بها مركز التدخل المبكر وهي، التخطيط والإشراف على تنفيذ وتطوير برامج وخدمات التدخل المبكر في إمارة الشارقة، تطبيق فحوصات وإجراءات المسح الأولي والتقييم للقدرات وتسجيل التقارير اللازمة لنتائج التقييم والفحوصات، تدريب وتعليم الأطفال وتحسين قدراتهم في المجالات النمائية، معرفة الصعوبات والمشاكل المتعلقة بالتكيّف مع البيئة وتقديم الحلول الملائمة التي تساعد الطفل وأُسرته على التكيف والعيش بشكل مستقل، تقديم الاستشارات المطلوبة وتبادل الخبرات بين المركز والمراكز الأخرى والجهات الخارجية من مراكز ومؤسسات فيما يتعلق بالخدمات والأمور ذات العلاقة بالتدخل المبكر أو التربية الخاصة، نشر الوعي المجتمعي بأهمية التدخل المبكر من خلال برامج التدريب والتثقيف المختلفة.

أهدافٌ استراتيجية وعامة
وقال فوزي: يستمد المركز أهدافه الاستراتيجية من أهداف مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية حيث أن الهدف الاستراتيجي الأساسي للمركز تقديم خدمات وبرامج التدخل المبكر بصورة نموذجية للأطفال من ذوي الإعاقة أو الأطفال الذين لديهم تأخر نمائي أو تحت خطر الإعاقة والتأخر في النمو/ التطور وذلك منذ الولادة أو لحظة اكتشاف الحالة وحتى عمر 5 سنوات من خلال مركز متطور ومجهز بأحدث وأفضل المعدات ويطبق أحدث وأفضل الممارسات العالمية والاستراتيجيات الحديثة في المجال.
أما الأهداف العامة للمركز فهي الكشف المبكر عن حالات الإعاقة، الأطفال المعرضين لخطر الإعاقة وذوي التأخر النمائي، دعم ومساندة وتعزيز الكفاءة والثقة للأُسرة ومقدمي الرعاية لتقديم الفائدة المرجوة لتطوير قدرات الأطفال وتمكين الأُسر من تبنّي أنماط تنشئة بناءة مع أطفالهم، التدخل التربوي والنفسي والعلاجي الملائم نمائياً للأطفال ذوي الإعاقة والمعرضين للخطر والمتأخرين نمائياً ومساعدتهم على الانخراط في المجتمع والتكيف، تحسين وزيادة فرص التحاق الأطفال من ذوي الإعاقة ببرامج التعليم الدامج ومدارس التعليم العام (البيئات الطبيعية والأقل تقييداً)، العمل عن نشر ثقافة التدخل المبكر وفق أفضل وأحدث الممارسات العالمية.
فعاليات على مدار الاسبوع
وأوضح أن الفعّاليات ستكون على مدار الأسبوع من تاريخ 21إلى 26/11/2025 وستتمحور الفعالية حول موضوع مهم وهو الساعات الذهبية للأطفال خلال المرحلة العمرية من الولادة وحتى عمر 5 سنوات والخدمات التي تتمحور حول الأسرة والطفل بحيث يكون الطفل والأسرة هما المحرك لهذه الخدمات، وسيكون الأسبوع تحت شعار 43800 “ساعات ذهبية”.
وأشار الأستاذ محمد إلى أهمية عامل الزمن والسرعة في تقديم الخدمات فهو من الركائز التي يرتكز عليها أي برنامج فعّال للتدخل المبكر مما يؤدي الى تحفيز نمو الأطفال وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وتوجيهه بالشكل السليم، وكل لحظة يقيضها الطفل بين أسرته مهمة للغاية، وكل ساعة هي ساعة ذهبية ثمينة من حياة الطفل حيث يطلق على المرحلة العمرية هذه المرحلة الذهبية والخمس سنوات تحتوي على 43800 ساعة ومن هنا جاء الشعار لهذا الأسبوع، يقضي الطفل هذه الساعات في بيئته الطبيعية ويتفاعل ويتواصل اجتماعياً بشكل مستمر مع أفراد أسرته وأقرانه والأشخاص الآخرين الذين يتعامل معهم يومياً في المجتمع، لذا تُعد الــ 43800 ساعة هي ساعات ذهبية مهمة في حياة الطفل يجب ان تستثمر كلها لتعود على الطفل بالفائدة بالمستقبل.
وهذه الساعات الذهبية من حياة الطفل تنعكس على شخصيته وقدراته وطبيعة تفاعله مع المجتمع المحيط به، وتزداد هذه الساعات أهمية عندما نتحدث عن الأطفال من ذوي الإعاقة أو الأطفال من ذوي التأخر في النمو والأطفال تحت خطر الإعاقة أو التأخر في النمو.
من أهم الفعاليات التي شهدها وسيشهدها الأسبوع في مقر المركز وفروع المدينة في خورفكان والذيد وكلباء المحاضرات التوعوية والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والرحلات الترفيهية والمشاركات الإعلامية للتوعية بأهمية وفاعلية التدخل المبكر ومدى أهمية الحصول على نتائج إيجابية تنعكس على الطفل وأسرته والمجتمع بشكل عام، بالإضافة إلى تسليط الضوء في خطبة الجمعة على التدخل المبكر وأهميته بالنسبة للمجتمع.
خدمات المركز
وأكد أن المركز يقدم حالياً ” 10 ” خدمات رئيسية وكل خدمة تنطوي تحتها مجموعة من الخدمات كالتالي:
- المسح والكشف المبكر والتشخيص النمائي والتقييم النفس تربوي
- الإرشاد الأُسري والتدريب المنزلي
- التدريب والتعليم (خدمات خاصة بالأطفال الملتحقين بالصفوف)
- الخدمات العلاجية المساندة والتي تشمل (خدمات النطق واللغة، الخدمات النفس تربوية والاجتماعية، خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي وخدمات مركز مدينة الشارقة للسمعيات ومركز التقنيات المساندة، والخدمات التمريضية).
- برامج الإعاقة البصرية
- الاستشارات والمتابعة والتي تشمل (الاستشارات الفردية أو الجماعية ومتابعة الأطفال والخطط الانتقالية).
- التدريب والتوعية المجتمعية (خدمات التدريب والتطوير والتوعية للموظفين، المختصين والكوادر العاملة بالمجال، طلاب الجامعات، توعية المجتمع).
- خدمات برنامج التعليم الدامج.
- الأنشطة والخدمات المساندة (العلاج بالموسيقى، الأنشطة الرياضية والترفيهية، والأنشطة الفنية).
- خدمات افتراضية استجابةً للتطورات الأخيرة في المجال والظروف المستجدة فقد تم استحداث خدمات تقدم للمستفيدين بالاعتماد على الزيارات المنزلية الافتراضية باستخدام وسائل التواصل المرئي المباشرة بحيث يتم إتاحة المجال للأُسرة في حال رغبتها باختيار نظام التعليم والتدريب بشكل افتراضي
وختم بالقول: بلغ عدد المستفيدين من خدمات المركز منذ تأسيسه حتى تاريخه 4200 مستفيد ، كما بلغ عدد المستفيدين من خدمات المسح والتدخل أكثر من 10985 طفلاً وطفلة ، في حين يبلغ معدل الأطفال الجدد المستفيدين سنوياً من خدمات المركز 128 طفلاً وطفلة.
























