راقِب أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالا..
راقِب أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات..
راقِب عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعا..
راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَك..
كُنْ مِمّن يدخُلُ بابَ الريّان
عَنْ سَهْلٍ رضي الله عنه عَن النبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: »إِنَّ فِي الجَنـَةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ الريـّان يَدْخُلُ مِنهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ لا يَدْخُلُ مِنهُ أحَدٌ غَيرُهُم يُقَالُ: أَينَ الصَّائِمُونَ فَيَقُومُونَ لا يَدخُلُ مِنهُ أَحَدٌ غَيرُهُمْ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنهُ أَحَدٌ«.. (رواه البخاري).
كُنْ مِمّن يُغْفَر له ما تقدَّمَ مِنْ ذنبه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: »مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيماناً واحتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيلَةَ القَدرِ إيماناً واحْتِساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقدَّمَ مِنْ ذَنبِه«.. (رواه البخاري).
كُنْ مِمّن يُصلِّي الله والملائِكةُ عليه
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: »السَّحُورُ أَكْـلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَحِّرِينَ«.. (رواه أحمد، حسنه الألباني في صحيح الجامع برقم 3683).
كُنْ مِمّن صَامَ الدَهرَ على الطَريقَةِ الصَحِيحَة
عن أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَقُول: »شَهرُ الصَّبرِ وَثَلاثَةُ أَيامٍ مِنْ كُلِّ شَهرٍ صَوْمُ الدَّهْر«.. (رواه النسائي وأحمد صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 3718).
عَنْ أَبِي أَيوب الأَنصَارِيِّ رضي الله تعالى عنه قال: إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: قَال: »مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْـبَعَهُ سِتـاً مِنْ شَوَّال كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر«.. (رواه مسلم).
كُنْ مِمّن يُضاعَف صِيامُهُ
عَنْ زَيدِ بنِ خَالد الجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَال: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: »مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنـَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيئاً«.. (رواه الترمذي.. صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 807).
كُنْ مِمّن يَعمَلُ عَملاً لا مِثْلَ لَهُ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه أنـّهُ سَأَلَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: »أَيُّ العَمَلِ أَفضَلُ؟ قَالَ عَلَيكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا عِدْلَ لَهُ«.. (رواه النسائي.. صححه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم 2222).
كُنْ مِمّن يَفرَحُ مرّتين لا مَرّةً واحِدَة
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنهُ قال: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: »قَالَ الله: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ لَهُ إلاّ الصِّيامَ فَإِنـّهُ لِي وَأَنا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيامُ جُنـَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَومُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابـّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَليَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، فوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ«.. (رواه البخاري).
كُنْ مِمّن لا يَظمَأُ أبَداً
عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنْ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: »لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الجَنـَّةِ يُقَالُ لَهُ الريـّانُ لا يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيرُهُمْ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُم أُغْلِقَ، مَنْ دَخَلَ فِيه شَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأ أَبَداً«.. (رواه النسائي.. صححه الألباني في صحيح النسائي برقم 2236).
كُنْ مِمّن يَجعَلُ لَهُ وِقايةً مِنَ النَار
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: »الصِّيامُ جُنـّةٌ وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنْ النَّارِ«..
(رواه أحمد، وقال الألباني: حسن لغيره كما في صحيح الترغيب والترهيب برقم 980).
كُنْ مِمّن يَتخَلَّقُ بأخلاقِ النُبُوّة
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »ثَلاثٌ مِنْ النّـبُوَّةِ.. تَعْجِيلُ الإِفْطَار، وَتَأخِيرُ السُّحُور، وَوَضْعُ اليمين عَلَى الشمال فِي الصَّلاة«.. (رواه الطبراني في الكبير. صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 3038).
كُنْ مِمّن يُظهِر الدِين
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: »لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِراً مَا عَجَّلَ الناسُ الفِطْرَ لأَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخـّرُونَ«.. (رواه أبو داود.. حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم 2353).
كُنْ مِمّن يَأكُلُ مِنَ الغَداءِ المُبارَك
عَنْ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِب عَنْ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: »عَلَيكُم بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنـّهُ هُوَ الغَدَاء المُبارَك«.. (رواه النسائي. صححه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم 2164).
كُنْ مِمّن يَعمَلُ عَملاً لا يَعلَمُ جزاءهُ إلا الله
عن أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنهُ قال: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: »قَالَ الله: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ لَهُ إِلاّ الصيَام فَإِنهُ لِي وَأنا أَجْزِي بِه«.. (رواه البخاري).
لا يَكُنْ صِيامُكَ كصِيامِ أهلِ الكِتاب
عَنْ عَمْرِو بنِ العَاصِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: »فَصْـلُ مَا بَين صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الكِتَابِ أَكْـلَةُ السَّحَرِ«.. (رواه مسلم).
لا تَكُنْ مِمّنْ يُحْرَم العِتق مِنَ النار ويُحْرَم الدَعوةَ المُستجَابة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (شَكَّ من الأَعْمَشَ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: »إِنَّ لله عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُستَجَابَة«.. (رواه أحمد.. صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 2169).
لا تَكُنْ مِمّنْ يتَرك مُكفِّراتُ الذُنوب
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: كَانَ يَقُولُ: »الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمعَةُ إِلَى الجُمعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِر«.. (رواه مسلم).
عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ الله عَنهُ مَنْ يَحْفَظ حَدِيثاً عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الفِتْنَةِ؟ قَالَ: حُذَيْفَةُ أَنَا سَمِعتُهُ يَقُولُ: »فِتنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ«.. (رواه البخاري).
لا تَكُنْ مِمّنْ يُبْعِدهُ الله فيَدخُلَ النَار
عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ رضي الله تعالى عنه قَالَ: صَعِدَ النبِيُّ صلى الله عليه وسلم المِنبَرَ فَقَالَ: »آمِينَ.. آمِينَ.. آمِينَ.. فَقَالَ أَتَانِي جبرَائِيلُ عليه الصلاة والسلام فَقَالَ يَا مُحَمدُ: مَنْ أَدرَكَ أَحَدَ أَبَوَيهِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ الله تَعَالَى فَقُلْ آمِينَ.. فَقُلْت آمِينَ فَقَالَ يَا مُحَمد مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَاتَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأُدْخِلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ الله فَقُلْ آمِينَ.. فَقُلْت آمِينَ فَقَالَ وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْك فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ الله فَقُلْ آمِينَ.. فَقُلْت آمِينَ«.. (رَوَاهُ الطَّبَرَانِي وَغَيرُهُ.. قال الألباني: صحيح لغيره. كما في صحيح الترغيب والترهيب برقم 2491).
لا تَكُنْ مِمّنْ يُحْرَم الحَج مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
عَنْ ابنِ عَباس أَنَّ النبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لامرَأَةٍ مِنْ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أمُّ سِنَان: »مَا مَنَعَكِ أَنْ تَكُونِي حَجَجْتِ مَعَنَا«، قَالَتْ نَاضِحَانِ كَانَا لأَبِي فُلانٍ ـ زَوْجِهَا ـ حَجَّ هُوَ وَابنُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا وَكَانَ الآخَرُ يَسْقِي عَلَيْهِ غُلامُنَا، قَالَ: »فَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً« أَوْ »حَجَّةً مَعِي«.. (رواه البخاري).
لا تَكُنْ مِمّنْ يُحْرَم البَرَكَة
عن أَنَسَ بنَ مَالِك رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النبِيُّ صلى الله عليه وسلم: »تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَة«.. (رواه البخاري).
لا تَكُنْ مِمّنْ يُعلّقُ بعَراقِيبِهِ وتُشَقَقُ أشدَاقُه
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: يقول: »بَينَمَا أَنَا نَائِمٌ أَتَانِي رَجُلانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ فَأَتَيَا بِي جَبَلاً وَعِرًا، فَقَالا: اْصعَد، فَقُلْت: إنِّي لا أُطِيقُه، فَقَالا: إنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَك، فَصَعِدْت حَتَّى إذَا كُنْت فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إذَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ، فَقُلْت: مَا هَذِهِ الأَصْوَات؟ قَالُوا: هَذِهِ عُوَاءُ أَهْلِ النَّار، ثُمَّ اُنْطُلِقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةً أَشْدَاقُهُمْ دَماً، قُلْت مَنْ هَؤُلاء؟ قَالَ الذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِم«.. (رواه ابن خزيمة.. صححه الألباني كما في صحيح الترغيب والترهيب برقم 2393).
























