وفق دراسة مدعومة جزيئاً من قبل مركزCenter for Disease Control and Prevention (CDC) توصلت إلى أن عوامل الحمل وتاريخ الحالة النفسية لأولياء الأمور والولادة المبكرة ربما تكون مرتبطة باحتمالية الإصابة باضطراب طيف التوحد. الدراسة نشرت في اصدار مجلة American Journal of Epidemiology.
وركَّز البحث (الذي خص دراسة وطنية لعدد 698 من الأطفال الدانماركيين جميعهم من ذوي اضطراب طيف التوحد الذين ولدوا بعد عام 1972 وشخصوا قبل عام 2000) على عوامل الولادة مثل (الولادة وخصائص حديثي الولادة، وخصائص الحمل، وموصفات أولياء الأمور) والتاريخ النفسي لأولياء الأمور على سبيل المثال: (هل تم تشخيص الوالدين بمرض نفسي من قبل تاريخ تشخيص الطفل باضطراب طيف التوحد)، والحالة الاجتماعية – الاقتصادية على سبيل المثال: (الحالة التعليمية للأم والحالة المادية للوالدين عند ولادة الطفل).
واقْتَرَحَ بحث سابق أن كل مجموعة تمثل أو تحتوي على عوامل محتملة للتوحد. وقال الدكتور Jose Cordero مدير مركز National Center on Birth Defects and Developmental Disability إن هذه الدراسة خطوة مساعدة في التعرف على العوامل المحتملة في اضطراب طيف التوحد، وتوضح أيضا بأن هناك أطفالاً يجب أن نراقبهم عن كثب وذلك بخصوص علامات تأخر النمو. في السنوات الحديثة هناك عدة برامج ودراسات وجدت أن اكتشاف التوحد واضطرابات النمو مبكراً هامٌ جداً لأن العلاج سيسهم في تحسن حالة تطور الطفل.
بعض العوامل المحددة التي وجدتها الدراسة بأن لها علاقة في احتمالية التوحد تضمنت:خروج الطفل بمؤخرته أثناء الولادة، والولادة قبل 35 أسبوعاً، وأولياء الأمور الذين تم تشخيصهم بأعراض شبيهة بالانفصام قبل تشخيص حالة الطفل باضطراب طيف التوحد،وقلة الوزن أثناء الولادة. ووجدت الدراسة أيضاً العديد من هذه العوامل وحدها مرتبطة بالتوحد.
على سبيل المثال كان هناك علاقة بين أحداث الولادة غير السارة والتوحد بغض النظر عما إذا كان الوالدان قد سبق تشخيصهم بمرض نفسي.
وقالت ديانا شيندل (CDC Epidemiologist): نحن بحاجة إلى دراسة إضافية عن دور الأحداث والولادة، تتضمن احتمالية تفاعلها مع العوامل الجينية لنتعرف أكثر عن احتمالية مسببات التوحد.
وقالت: نحن أيضاً بحاجة إلى بحث إضافي للتحقق من أن العوامل التي تم التعرف عليها تلعب دوراً فعلياً في الإصابة باضطراب طيف التوحد.
الآن نحن فقط تعرفنا على العلاقة المحتملة، ولكن إذا وجدنا سبب وعلاقة التأثير فإن ذلك سيساعد جهودنا للحد من انتشار اضطراب طيف التوحد.
المصدر:
http://www.cdc.gov/od/oc/media
























