إعداد / د.أسامة احمد مدبولي خبير واستشاري في التربية الخاصةومدير مركز معا للتربية الخاصة
عزيزي ولي الأمر ،،،
نضع بين يديك 100 إرشاد عملي، تربوي، ونفسي، موجّه لأولياء الأمور، تشمل هذه الإرشادات الأطفال بصفة عامة، والأطفال من ذوي الإعاقة بصفة خاصة، لضمان أعلى مستويات الأمان أثناء “القصف” و الأزمات.
أولاً: الاستعداد المسبق (قبل وقوع الخطر)
- جهز “حقيبة النجاة” لكل طفل تحتوي على ملابس ومستندات.
- ضع نسخة من التقارير الطبية للطفل من ذوي الإعاقة في الحقيبة.
- خزن أدوية تكفي لمدة أسبوعين على الأقل.
- علم أطفالك أسماءهم الكاملة وعنوانهم.
- ضع سواراً تعريفياً في معصم الطفل ذوي الإعاقة يتضمن وسيلة تواصل.
- حدد “الغرفة الآمنة” في المنزل مسبقاً ودرب الأطفال عليها.
- ابعد الأثاث الثقيل والمرايا عن مسارات الحركة.
- خزن كميات من المياه في أوعية مغلقة ونظيفة.
- جهز راديو يعمل بالبطارية لمتابعة الأخبار.
- وفر بطاريات إضافية للسماعات الطبية أو الكراسي الكهربائية.
- درب طفلك الكفيف على مسارات الحركة داخل المنزل بدون عوائق.
- علم طفلك الأصم إشارات يدوية بسيطة تعني “خطر” و”احتمِ”.
- جهز صوراً أو بطاقات تواصل للأطفال غير الناطقين.
- وفر سماعات عازلة للصوت للأطفال ذوي الحساسية السمعية (التوحد).
- خصص “دمية أو لعبة” معينة تكون رفيقة الطفل في وقت الخطر.
- تأكد من وجود وسيلة إضاءة (كشاف) بجانب سرير كل طفل.
- جهز “صافرة” لكل طفل لاستخدامها في حال العالقين تحت الأنقاض.
- اتفق مع جيرانك على خطة مساعدة متبادلة لإخلاء ذوي الإعاقة.
- سجل أصواتاً مهدئة أو قصصاً بصوتك على الهاتف المحمول.
- وفر أطعمة معلبة سهلة الفتح ولا تحتاج لطهي.
ثانياً: أثناء وقوع القصف (لحظة الخطر)
- حافظ على هدوئك تماماً؛ فأطفالك يستمدون أمانهم من نبرة صوتك.
- توجه فوراً إلى الغرفة الآمنة بعيداً عن النوافذ.
- اجعل الأطفال يتخذون وضعية الانحناء مع تغطية الرأس.
- افتح النوافذ قليلاً لتجنب تحطم الزجاج بسبب ضغط الانفجار.
- استخدم الوسائد والبطانيات لتغطية أجساد الأطفال ذوي الإعاقة الحركية.
- أغلق مكابح الكراسي المتحركة فور الوصول لمكان آمن.
- احتضن طفلك بقوة لبث الأمان الجسدي (الضغط العميق مفيد للتوحد).
- غنِّ مع أطفالك أو ارفع صوت التلفاز/الراديو لتقليل صدمة صوت القصف.
- لا تترك طفلك الكفيف وحيداً؛ ابقِ يدك في يده باستمرار.
- استخدم لغة الجسد المبالغ فيها مع الطفل الأصم لتوجيهه.
- ابعد الأطفال عن الجدران الخارجية للمنزل.
- إذا كنت في الخارج، ابحث عن أقرب منخفض أو خندق واحتمِ فيه.
- علم الأطفال فتح الفم قليلاً عند سماع انفجار لتقليل ضغط الأذنين.
- تجنب استخدام المصاعد الكهربائية نهائياً.
- حافظ على بقاء الأطفال في الطوابق السفلية قدر الإمكان.
- لا تسمح للأطفال بالنظر من النوافذ لمشاهدة ما يحدث.
- استخدم قصصاً خيالية (مثل: نحن في قلعة تحمينا) لتقليل الرعب.
- راقب تنفس طفلك؛ إذا أصيب بنوبة ذعر، ساعده على التنفس ببطء.
- وفر “عضاضة” أو شيئاً للمضغ للأطفال لتقليل التوتر الحسي.
- ابقِ هاتفك المحمول مشحوناً وفي وضع توفير الطاقة.
ثالثاً: الإرشاد النفسي والتربوي (تحت القصف)
- لا تنكر وجود الخطر، بل بسطه (هناك ضجيج، لكننا معاً).
- اسمح للطفل بالبكاء أو التعبير عن خوفه.
- اجعل الطفل يشعر بأنه “مساعد” لك (مثل: احمل هذه اللعبة لأخيك).
- حافظ على روتين يومي بسيط داخل الملجأ (وقت للأكل، وقت للقصة).
- تجنب مشاهدة أخبار القتل والدمار أمام الأطفال.
- امدح شجاعة طفلك بعد كل غارة.
- للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية، كرر جمل الأمان بانتظام.
- استخدم الرسم كأداة لتفريغ مشاعر الخوف لدى الطفل.
- تجنب الصراخ أو لوم الأطفال إذا تبولوا لا إرادياً بسبب الخوف.
- وفر ألعاباً ذهنية بسيطة (أحاجي، مكعبات) لإشغال فكرهم.
رابعاً: التعامل مع الإصابات والطوارئ الطبية
- تعلم مبادئ الإسعافات الأولية الأساسية.
- في حال الغبار الكثيف، غطِ وجه الطفل بقطعة قماش مبللة.
- تعلم كيفية التعامل مع نوبات الصرع التي قد تزيد بسبب التوتر.
- إذا فُقد الدواء، استشر طبيباً عبر الهاتف فوراً عن البدائل.
- وفر محلول جفاف في حقيبة الطوارئ.
- علم الأطفال عدم لمس أي جسم معدني غريب في الشارع.
- تأكد من نظافة الجروح الصغيرة فوراً لمنع التلوث.
- احتفظ بقائمة أرقام الطوارئ والإسعاف في مكان ظاهر.
- درب شخصاً آخر في العائلة على كيفية التعامل مع جهاز التنفس الخاص بالطفل.
- وفر فوطاً صحية ومنظفات جافة (Dry Shampoo) لتعذر الاستحمام.
خامساً: ما بعد القصف والإخلاء
- لا تخرج من الملجأ فوراً؛ انتظر التأكد من انتهاء الخطر.
- عند الإخلاء، احمل طفلك ذي الإعاقة بطريقة “الحمل المزدوج”.
- تأكد من ارتداء الأطفال لأحذية قوية تحميهم من الزجاج المكسور.
- تجنب السير تحت المباني المتصدعة.
- ابحث عن نقاط تجمع الإغاثة المخصصة لذوي الإعاقة.
- سجل اسم طفلك في كشوفات النازحين فور وصولك لمكان آمن.
- اطلب المساعدة النفسية المتخصصة للأطفال الذين يعانون من كوابيس.
- حاول إعادة الطفل لمقاعد الدراسة (ولو بشكل مؤقت) بأسرع وقت.
- شجع الأطفال على اللعب الجماعي لتجاوز العزلة النفسية.
- لا تترك الأطفال مع الغرباء دون رقابة لصيقة.
سادساً: إرشادات خاصة بالأطفال ذوي الإعاقة
- التوحد: وفر “صندوق الحواس” يحتوي على أشياء يلمسها الطفل لتهدئته.
- متلازمة داون: استخدم لغة بسيطة جداً وصوراً توضيحية للمواقف.
- الإعاقة الحركية: تأكد من وجود “كرسي يدوي” بديل للكهربائي.
- الإعاقة السمعية: تأكد من وجود بطاريات كافية للقوقعة أو السماعة.
- الإعاقة البصرية: لا تغير ترتيب الأثاث في مكان الاختباء الجديد.
- صعوبات التعلم: لا تضغط على الطفل في أداء واجبات دراسية وقت الازمات
- الإعاقة المتعددة: اجعل هناك شخصين مسؤولين عن هذا الطفل بالتناوب.
- الحساسية الغذائية: ميز حقيبة طعام الطفل بملصق واضح.
- اضطراب النطق: شجع الطفل على التواصل بالإشارة أو الرسم إذا تعثر الكلام.
- التبول اللاإرادي: وفر حفاضات مقاسات كبيرة للطوارئ.
سابعاً: مسؤولية الوالدين تجاه أنفسهم (لينعكس على الأطفال)
- خذ قسطاً من الراحة لتبقى قادراً على رعاية أطفالك.
- تبادل الأدوار مع الشريك في مراقبة الأطفال.
- لا تظهر انكسارك أمامهم؛ ابكِ بعيداً عن أنظارهم.
- تحدث مع بالغين آخرين لتفريغ ضغوطك.
- تجنب الشائعات واستمد معلوماتك من مصادر موثوقة.
- آمن بأن قدرتك على الصمود هي طوق نجاة عائلتك.
- حافظ على الصلاة للحصول على الدعم من الله.
- تناول وجباتك بانتظام لتملك الطاقة الجسدية.
- سجل ملاحظات يومية عن حالة أطفالك الصحية والنفسية.
- كن مستعداً دائماً للرحيل في أي لحظة.
ثامناً: نصائح عامة للمجتمع والحي
- أنشئ مجموعة “واتساب” للحي لتبادل التحذيرات.
- خصص “صافرة” إنذار يدوية في حال انقطاع الكهرباء.
- ساعد الأسر التي ليس لديها “معيل” أو لديها أطفال كثر.
- تبرع بالفائض من أدوية الأطفال للمراكز الطبية المحلية.
- علم الأطفال معنى “التضامن” عبر مشاركة طعامهم مع غيرهم.
- شارك في تنظيم أنشطة ترفيهية بسيطة للأطفال في الملاجئ.
- احترم خصوصية العائلات التي لديها ذوي إعاقة.
- كن “عيناً” لجيرانك المكفوفين أثناء التحركات الجماعية.
- انشر روح الأمل واليقين بأن الأزمة ستنتهي.
- تذكر دائماً: ان ندعم التوعية بحقوق ذوي الإعاقة في كل زمان ومكان.























